҉ਿ°●φ¸¸.» نبـض آلإبـدآآع للغة آلعربية «.¸¸φ●°ੀ҉


إبدآع بلا حدود .. حيث عندنآ للتميز عنوآن ..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المخاطر التي تواجه اللغة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساحرة البحر

avatar

عدد المساهمات : 172
تاريخ التسجيل : 25/10/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: المخاطر التي تواجه اللغة العربية   السبت أكتوبر 30, 2010 4:48 pm

تحت عنوان " المخاطر التي تواجه اللغة العربية " عقدت ندوة اليوم الثالث من الاسبوع الثقافي التاسع لدار الفكر في المركز الثقافي العربي ـ كفر سوسة. وشارك فيها كل من الاستاذ الدكتور مازن مبارك والدكتورة بثينة شعبان وزيرة المغتربين، والدكتور حسام الدين فرفور. ودار الحوار الدكتورة منى الياس التي استهلت الندوة بسؤال عن المخاطر التي تهدد اللغة العربية.

ورأى الدكتور مازن مبارك ان هناك خطر يهدد اللغة وهناك تحدي امام اللغة.اما عن الخطر فراى انه ينقسم الى خطر خارجي وخطر داخلي .

وعن الخارجي تحدث عن دعوات العامية التي وجهت إلينا منذ عصر النهضة ، مشيرا الى دعوات العامية التي ابتدعتها وزارة المستعمرات الإنكليزية ، وكان شعارهم آنذاك ان تخلف العرب العلمي هو بسبب لغتهم الفصحى ، وللأسف فقد استجاب عدد من الناس لهذه الدعوات وخاصة في لبنان وفي مصر ، أيضا من الأخطار الخارجية الدعوة إلى نبذ الإعراب وتسهيل اللغة ، فضلا عن ترك الحرف العربي واستبداله بالحرف اللاتيني أسوة بالأتراك . واكد الدكتور مبارك ان هذه الدعوات تبعدنا عن تاريخنا وحضارتنا وتراثنا . مؤكدا انه رغم هذا فهي لا تخيفنا لانه يسهل علينا محاربتها ومقاومتها أما الخوف الحقيقي فهو من الخطر الداخلي ، ورأى ان هناك عقوقا من أبناء العربية تجاه لغتهم على مختلف مستوياتهم .


ولفت إلى ان تعليم العربية الفصحى في المدارس لايعني اننا أصبحنا في آمان لان هناك قطيعة بين التلاميذ واللغة الفصحى فهم لا يستخدمونها بعد خروجهم من الدرس سواء في المدرسة أو في البيت أو في الشارع وإنما يتعلمون العربية كما يتعلمون اللغات الأجنبية. واكد ان من يحارب العربية ويحاول ان يبعدها عن العلم وعن التعليم خطر علينا وعلى امتنا وعلى علمنا ولن تقوم للعرب قائمة اذا لم يدخلوا ميادين العلم بلغتهم، مشيرا ان وللمرة الأولى في سوريا يحدث ان تأتي جامعات خاصة تدرس في بلادنا بغير اللغة العربية ، واعتبر الدكتور مازن ان هذا الخطر الداخلي هو الأخطر ، مؤكدا ان لا قومية بلا لسان ، ولا وحدة بلا لسان..وقوميتنا عربية ولساننا عربي.

واشار الدكتور مبارك الى اننا لسنا ضد العامية فلها مكانها وموضعها في بعض الاعمال الدرامية او غيرها .
واكد ان التحدي هو ايضا من الخارج ولكن لاخوف منه وانما يجب ان نشارك به وان نقبل به لتطوير اللغة العربية.
من جانبه اتفق الدكتور حسام الدين فرفور مع ماقاله مبارك مؤكدا ان الخطر الداخلي هو الاخطر والاشد ايلاما ، لافتا ان مدرسي اللغة العربية في مدارسنا انفسهم لايتكلمون اللغة الفصحى ولابد من إعادة تأهيلهم.

وقالت الدكتورة بثينة شعبان ان الهجمة التي تتعرض لها اللغة العربية هي ذاتها التي تتعرض لها الامة العربية ، وذكرت انه ليس مصادفة ان الغرب بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية بدأ يتصيد من يتحدث اللغة العربية لكي يخيف أبناء اللغة ان يتحدثوا بلغتهم وينقلونها الى أولادهم، واكدت ان هذا المخطط لم يأت فعلا بعد أحداث سبتمبر وانما هو مخطط قديم يستهدف حضارتنا وهويتنا وديننا . وذكرت ان سكان استراليا الأصليين كان لهم 200 لغة وذابت كلها بفضل الإنسان الغربي، وقالت ان الحرب ضد اللغة ليست منفصلة عن الحرب السياسية والعسكرية بل هي الأولى . وأضافت ان الدعوة الى العامية من قبل المستشرقين دعوة حقيقية وممولة من اطراف مشبوهة ، وذكرت ان امرأة اوروبية تعيش في النغرب تطبع مجلة باللغة العامية وتوزعها مجانا في كل المغرب وكذلك الامر في الجزائر، وحتى في مصر . مؤكدة ان العامية خطر على لغتنا الفصحى التي توحدنا جميعا. واكدت على ماقاله الدكتور مازن مبارك من ان الخطر الداخلي هو الاشد ايلاما ، وذكرت ان الأطفال في السابق كانوا يقرؤون طه حسين ويحفظون لكبار الشعراء في المدارس اما اليوم فهم لايحفظون اكثر من بيت او بيتين من الشعر متساءلة كيف يمكن لاستاذ لايعشق القصيدة واللغة ان يدفع الطالب الى عشق القصيدة. وضربت الدكتورة بثينة شعبان مثلا على ان الكيان الصهيوني اطلق اسم لغته العبرية على اهم جامعاته ( الجامعة العبرية ) فهو يحترم لغته فكيف نترك نحن لغتنا ونهجرها.

وعن المصاعب التي تعترض تعليم اللغة العربية لابنائها قال الدكتور مازن مبارك نحن امة تراوح في مكانها لان هذا السؤال نفسه يتردد منذ عشرات السنيين ، لافتا ان اليابانيين يجب عليهم ان يتعلموا 881 خرفا في المرحلة الابتدائية و 400 حرف اخر في المرحلة الاعدادية ولم يطرحوا مثل هذا السؤال. وقال المشكلة اللغوية لايمكن ان تحل بمفردها لانها مشكلة اجتماعية ، لافتا ان اللغة غير النحو ، وبالتالي فان تعلم النحو لايعني اننا تعلمنا اللغة فاللغة هي عادة تتاتى بالتقليد ثم بالممارسة . مشيرا الى ان وضع سوريا افضل بكثير من دول عربية اخرى. لافتا ان بعض الدول العربية قد الغت قسم اللغة العربية من جامعاتها.
وقال : نحن نحتاج لثورة تغير نظام التعليم من جذوره والعودة الى التعليم القديم.
وحول علاقة العربية باللغات العالمية واثر الترجمة عليها قالت الدكتورة بثينة شعبان : بداية لابد من الاعتراف بان اللغة العربية هي لغة عالمية وقد جاء تصنيفها الخامس في العالم بالنسبة لعدد السكان الناطقين بها. مؤكدة انها اللغة الاقدر في العالم على الاشتقاق . واكدت على ضرورة ايجاد تمويل لدعم بعض التجارب مثل تجربة الدكتور عبد الله الدنان في تعليم اللغة الفصحى للاطفال. لافتة الى ضرورة تعلم الفصحى في الروضة فهي المرحلة الاهم لتعلم اللغة العربية الفصحى.
وذكرت الدكتورة بثينة ان العدو الصهيوني يحاربنا لغويا قبل ان يحاربنا عسكريا واستشهدت على ذلك بكلمة مستوطنات حيث كان الحديث يدور عن تفكيك المستوطنات وبعدها بدا الحديث يدور عن بؤر استيطانية ومن ثم وصل الى بناء بيوت في مناطق عربية وهكذا فالعدو هو الذي يطرح المصطلح ونحن نتبعه دون ان نعي ذلك الانزياح اللغوي لحق العربي، فهي معركة لغوية ، ولفتت الى تقصيرنا في تعليم اللغة وقالت كيف يمكن للمراكز الثقافية الاجنبية تعليم العربية في بلادنا للاجانب ولانقوم نحن بهذا الدور.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المخاطر التي تواجه اللغة العربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
҉ਿ°●φ¸¸.» نبـض آلإبـدآآع للغة آلعربية «.¸¸φ●°ੀ҉  :: ⁄⁄ …שσω عن آللغة آلعربية σωש… ⁄⁄-
انتقل الى: